بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس راضية بقضاء الله وقدره فإن المحمية الوطنية لحوض آرغين تنعي بكلأسى و حزن
السيد الحضرامي ولد أحمد ديدا الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم بعد صراع طويل مع المرض، محتسباًأجره عند الله.
وإن المحمية لحوض آرغين، إدارة و عمالا، إذ تنعي فقيدها اليوم فهي تتقدم بكامل التعازي و المواساةلأسرته و لمحبيه و لمجتمعه الكريم. و تسأل المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم، ويجبر كسرهم،ويلهمهم الصبر والسلوان.
لقد كان الفقيد نموذجا للموظف المخلص المتفاني في العمل بكل صدق و أمانة و نزاهة.
لقد كان – رحمه الله – رجلاً فريدا ، جمع بين صفاء القلب ، وصدق النية ، وكرم العطاء ، تشهد بذلكسيرته العطرة التي ستبقى شاهدة على إنسانيته وأخلاقه الرفيعة ،و لم يكن مجرد زميل لنا في المحمية،بل كان أخاً وسنداً، ووجهاً من وجوه الخير التي يُفتقد حضورها ولا يُعوّض غيابها ..
رحل الجسد ، وبقي الأثر ، وبقيت الذكريات التي تشهد له بأنه كان رجلا صادقا و أمينا.
أسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مرضه وصبره رفعة في درجاته، وأن يسكنهالفردوس الأعلى من الجنة و أن ينزله منازل الصديقين والأنبياء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا.
إنا لله وإنا إليه راجعون،
ولاحول ولا قوة إلا بالله





